ففی حاشية ابن عابدين: أن مراعاة استحباب التلفظ بالنية يفوت البدء بالتسمية حقيقة، فيكون إضافيا اهـ. (قوله:وتحصل بكل ذكر) فلو كبر أو هلل أو حمد كان مقيما للسنة يعني لأصلها وكمالها بما يأتي، أفاده في النهر (قوله: لكن الوارد إلخ) قال في الفتح: لفظها المنقول عن السلف، وقيل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «باسم الله العظيم، والحمد لله على الإسلام» قيل: الأفضل " بسم الله الرحمن الرحيم " بعد التعوذ. وفي المجتبى يجمع بينهما. اهـ. وفي شرح الهداية للعيني المروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «باسم الله، والحمد لله» رواه الطبراني في الصغير عن أبي هريرة بإسناد حسن اهـ. (قوله: قبل الاستنجاء) لأنه من الوضوء، والبداءة في الوضوء شرعت بالتسمية حلية، وفيها: ثم هذا كله أي ما ذكر من ألفاظ التسمية عند ابتداء الوضوء. اھ (1/ 109)